جواد شبر
169
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
شكوه حتى أصبحت من نعشه * تستل غاشية النبال وتنزع لم ترم نعشك إذ رمتك عصابة * نهضت بها أضغانها تتسرّع لكنها علمت بأنك مهجة * الزهراء فابتدرت لحربك تهرع ورمتك كي تصمى حشاشة فاطم * حتى تبيت وقلبها متوجع ما أنت إلا هيكل القدس الذي * بضمره سرّ النبوة مودع جلبت عليه بنوا الدعي حقودها * وأتته تمرح بالضلال وتتلع منعته عن حرم النبي ضلالة * وهو ابنه فلأي أمر يمنع فكأنه روح النبي وقد رأت * بالبعد بينهما العلائق تقطع فلا قضت أن لا يخطّ لجسمه * بالقرب من حرم النبوة مضجع للّه أي رزية كادت لها * أركان شامخة الهدى يتضعضع رزء بكت عين الحسين له ومن * ذوب الحشا عبراته تتدفع يوم انثنى يدعو ولكن قلبه * وآمرو مقلته تفيض وتدمع أترى يطيف بي السلو وناظري * من بعد فقدك بالكرى لا يهجع أخي لا عيشي يجوس خلاله * رغد ولا يصفو لوردي مشرع خلفتني مرمى النوائب ليس لي * عضد أرد به الخطوب وأدفع وتركتني أسفا أردد بالشجى * نفسا تصعّده الدموع الهمّع أبكيك يا ريّ القلوب لو أنه * يجدي البكاء لظاميء أو ينفع الأسر القزوينية المعروفة بالعلم في العراق ثلاث : 1 - الأسرة النجفية ، وقد أقام قسم من رجالها في بغداد . 2 - الحلية ، التي ذكرنا منها جملة من الاعلام ومنها السيد مهدي وأنجاله الأربعة وأولادهم ، وهاتان الأسرتان ينتمون للإمام الحسين عليه السلام وهما فرع واحد تلتقيان في بعض الأجداد . 3 - الكاظمية ، وهي موسوية النسب منها العلامة السيد مهدي نزيل البصرة بعصره وأخوه السيد جواد نزيل الكويت في عصره ولقب بعض رجالها بالكيشوان ومنهم المترجم له .